أسباب النهوض بالأمة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

أسباب النهوض بالأمة لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٠

نعم إن أولئك كانوا يعبدون غير الله فقد كانوا يعبدون آله شتى ومن الآلهه التي يعبدونها من الشر وكسرى هو أحد آبا طرتهم من فارس الذي ولد في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقاوم الأمبراطوريه الرومانية حتى حاصرها في قاعدتها وعاصمتها (( قسطنطين )) وكان هذا من تمجيد الأمه الفارسية له أنهم كانوا يريدون في وصفه نشيداً بلغتهم ومعنى هذا الوصف بالعربيه في الآله أنس غير فان (( أي لا يفنى )) وفي الناس آله ليس لها فان وأرتفع أسمه وتعالى مجدة ، يطلع مع الشمس في ضياه ويضيء الليالي المظلمه بنوره وهذه من عبادة غير الله التي كانوا عليها كذلك عندما يقول جور الأديان وعدل الإسلام كان هناك جور. وأتى جور من قبل الساسة الساسين حتى الذين اشتهروا بين الناس أنهم كانوا على شيء من العدل إلا أن جانب من الظلم والطغيان والتسلط يغلب على العدل بكثير فمن الذين أشتهروا بالعدل من الساسين كسرى أخو شروان الذي سمي الملك العادل وهو مع ما كان معروفاً به بالتحلي بشيء من العدل والحلم أو من الرويه كان يرتكب من الموبقات ما تشيب له الولدان .

١٠ / ٢٦