أسباب النهوض بالأمة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

أسباب النهوض بالأمة لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٣

يحققوا إلى ما يتطلعون عليه من خير والله تعالى هو الذي يتولى نصر عباده .

س3 : يقول السائل أن هناك بعض الناس فيمن أخذ بظاهر تلك الأحاديث للدنيا ودعوة إلى الفرقه وجمع المال فما أثر تلك الفكرة على المجتمع الإسلامي فكيف توفق بين تلك الأحاديث والإسلام يدعوا إلى جمع المال ؟

ج3 : إن الإسلام لا يدعوا إلى بند الدنيا تماماً وإنما الدنيا وسيله للآخره وأحقر من أن تكون غاية وهي أغلى من أن تكون منبوذه نهائياً لأن الإنسان لا يتوصل إلى للآخره إلا عن طريق الدنيا فالدنيا التي يعمل فيها الصالحات ويجمع فيها المال الطيب وعمل الخيرات ويتنافس فيها لتحقيق الجير ، إذاً فالدنيا وسيله للآخره وتكون الدنيا بأيدي المؤمنين وأيدي المؤمنين هي التي تصافحها .

س4 : أيهما أصح أن تقول أن الفتوحات الإسلامية سبب في نشر الإسلام أو هي نتيجة لنشرها ؟

ج4 : الإسلام إنتشر عندما انتشرت الدعوة ثم جاء الانصار ليحتضنوا الإسلام بتأثير الدعوة التي هيأت الرعيل الأول من المسلمين ، هي التي هيأت للمهاجرين والأنصار - رضي الله عنهم - ثم الفتوحات من أجل تمكين هذه الدعوة من سيرها في طريقها الصحيح من غير عرقله ذات في إنتشار الإسلام وهي نتيجة لإنتشار الإسلام أولأً ، انما للفاتحين الأولين تكونوا بالدعوة إلى الله ، فالمهاجرين والأنصار ذكروا في الدعوة وهم أهل الفتوحات .

س5 : يقول السائل (( سمعت محاضره في أنه يحث في الزيادة الربوية في سبيل الخير وقال أنه أنه ذهب به إلى البنك ومن البنك بعثها لأحد القسيسين لأحدى الدول الأوربية ثم جاءت رسالة تشكر الرجل لتبرعه بالمال على الكنيسة فما رأيكم في هذه المسأله أما أولى أن يأخذ المسلمون هذه الزياده وهي في سبيل الخير كما قال ؟

٢٣ / ٢٦