أعجبتني صداقتها لسعد الحجي
الجزء ١ · صفحة ١المقدمة
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبة ومن والاه.
يقول رب العزة سبحانه وتعالى في محكم كتابه العزيز: "واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشيّ يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً" سورة الكهف: 28.
وبعد: فقد امتن الله تعالى على المؤمنين، وذكرهم بنعمه عليهم، بأن جميع قلوبهم على الصفاء، وردها بعد الفرقة إلى الألفة والإخاء، فقال: "واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً" سورة آل عمران: 103.
لذلك فإنه تحقيقاً لوصف الله تعالى للمؤمنين بالأخوة، وتطبيقاً لفعل النبي صلى الله عليه وسلم في المؤاخاة بين أصحابه، وانسجاماً مع أهداف الوزارة في الدعوة إلى الله تعالى على بصيرة، وإشاعة روح المحبة والإخاء والتعاون بين أفراد المجتمع، وسعياً نحو تحقيق دور إدارة التنمية الأسرية في استمرار العطاء، وتطوير الأداء، ومعالجة متطلبات العصر، والاهتمام المباشر بقضايا المجتمع، وشريحة الشباب منه بصفة خاصة، وضمن إطار الشريعة الإسلامية السمحاء، فإننا نقدم هذه المجموعة القصصية الهادفة لتكون هدية لكل من يبحث عن الصداقة الحقيقية، المبنية على أسس صحيحة.
وهي قصص مستوحاة من الواقع، عاشت أحداثها طالبات في المرحلتين المتوسطة والثانوية، وصاغتها بقلمها الباحثة الشرعية بالإدارة، الفاضلة: سعاد اظبية، لتجسد من خلالها قيمة الصداقة، ولتوجه الطالبة إلى المعايير الصحيحة في اختيار الصديقة، ولتحذر من الانزلاق في صداقات تجر الحسرة والندامة.
? وفي الختام نرجو أن نكون قد وفقنا في تحقيق هذه الرسالة السامية من خلال هذه القصص، وفي دعم القيم الاجتماعية البناءة.
? والله تعالى نسأل أن يجزي خيراً كل من ساهم في إخراج هذا الكتاب، إنه خير مسؤول ، والسلام عليكم ورحمة الله.
سعد أحمد الحجي