إعادة صياغة الأمة - كتاب لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤١1) ولد السيد جمال الدين الأفغاني في عام 1254هـ/1838م، نشأ في كابول عاصمة الأفغان، رحل عن أفغانستان سنة 1285هـ/1868م، وعندما بلغ الثامنة عشرة أتم دراسته للعلوم، ثم سافر إلى الهند لدراسة بعض العلوم العصرية، تنقل بين العديد من البلدان داعياً إلى نهضة الشرق، وطارده الاستعمار حيثما حل، أنشأ مع تلميذه محمد عبده جريدة العروة الوثقى، كانت وفاته في عام 1314هـ/1897م.
(2) ولد الإمام محمد عبده في عام 1266هـ/ 1849م لأب تركماني الأصل، وأم مصرية تنتمي إلى قبيلة بني عدي العربية، ونشأ في قرية صغيرة من ريف مصر هي قرية محلة نصر بمحافظة البحيرة، نال شهادة العالمية من الأزهر سنة 1294هـ/1877م، شارك في الثورة العرابية عام 1882م، وبعد فشلها نفي من مصر إلى بيروت، ثم سافر بعدها إلى باريس وشارك من هناك أستاذه جمال الدين الأفغاني إصدار جريدة العروة الوثقى، عاد إلى مصر عام 1889م، وفي عام 1317هـ/1899م تم تعيينه مفتيًا للديار المصرية، كانت له دروس تفسير شهيرة بالجامع الأزهر كتب عنها تلميذه الوفي محمد رشيد رضا وضمنها من بعد تفسيره المنار، توفي عام 1333هـ/1905م.
(3) ولد في قرية القلمون في 1282هـ/1865م وهي قرية من قرى جبل لبنان، درس في المدرسة الوطنية الإسلامية بطرابلس سنة 1299هـ/1882م انتقل إلى مصر عام 1315هـ/1898م واتصل بالإمام محمد عبده، وبدأت رحلة جديدة لرشيد رضا كانت أكثر إنتاجًا وتأثيرًا في تفكيره ومنهجه الإصلاحي.
أصدر العدد الأول من مجلة المنار في عام 1315هـ/1898م، وحرص فيها على تأكيد أن هدفه هو الإصلاح الديني والاجتماعي للأمة، وبيان أن الإسلام يتفق والعقل والعلم ومصالح البشر، وإبطال الشبهات الواردة على الإسلام، وتفنيد ما يعزى إليه من الخرافات، من أشهر كتبه تفسير المنار وصل فيه إلى سورة يوسف، توفي في عام 1354هـ/ 1935م.
(