إعادة صياغة الأمة (المحاضرة مفرغة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

إعادة صياغة الامة - محاضرة لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٥

نسألك ربنا أن لا تدع لنا في مقامنا هذا ذنباً إلا غفرته ، ولا عيباً إلا أصلحته ، ولا غماً إلا فرجته ، ولا كرباً إلا نفسته ، ولا ديناً إلا قضيته ، ولا مريضاً إلا عافيته ، ولا غائباً إلا حفظته ورددته ، ولا ضالاً إلا هديته ، ولا دعاء إلا استجبته ، ولا رجاء إلا حققته ، ولا بلاء إلا كشفته ، ولا سائلاً إلا أعطيته ، ولا محروماً إلا رزقته ، ولا جاهلاً إلا علمته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضا ولنا صلاح ومنفعة إلا قضيتها ويسرتها في يسر منك وعافية ، اللهم اجعل الموت خير غائب ننتظره ، والقبر خير بيت نعمره ، واجعل ما بعده خير لنا منه ، اللهم إنا نسألك أن تهب كلاً منا لساناً صادقاً ذاكرا ، وقلباً خاشعاً منيبا ، وعملاً صالحاً زاكيا ، وإيماناً خالصاً ثابتا ، ويقينا صادقاً راسخا ، وعلماً نافعاً رافعا ، ورزقاً حلالاً واسعا ، ونسألك ربنا أن تهب لنا إنابة المخلصين ، وخشوع المخبتين ، ويقين الصديقين ، وسعادة المتقين ، ودرجة الفائزين يا أفضل من قصد وأكرم من سئل وأحلم من عصي يا الله يا ذا الجلال والإكرام . اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، وأذل الشرك والمشركين واقطع دابر أعداء الدين واستأصل شافتهم ولا تدع لهم من باقية ، اللهم شرّد بهم في البلاد ، وأفعل بهم كما فعلت بثمود وعاد وفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد ، اللهم صب عليهم سوط عذاب ، وحل بينهم وبين ما يشتهون وافعل بهم كما فعلت بأشياعهم من قبل ، واجعل بأسهم بينهم شديدا ، وخلص اللهم عبادك المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها من قهر أعدائك الكافرين

٤٥ / ٤٦