إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤من تعدي حدود الله وارتكاب نواهيه ، ويقول عزوجل " لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون " وحسبكم الله سبحانه وتعالى يقول: (( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا )).
فالله سبحانه وتعالى يهلك القرى ويبيد الأمم ويقضي على الشعوب نتيجة الإنحراف الذي يكون من طائفة من الناس فتجاملهم الطوائف الأخرى ، ولا تحاول أن تغير ذلك المنكر ، ولذلك كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، حمى الله عزوجل من دخله آوى إلى ركن وثيق أما ترك ذلك فهو يؤدي إلى الدمار والخراب والعياذ بالله تعالى ، وكما قلت سنن الله سبحانه وتعالى لا تتبدل ونظامه في الكون هو هو ، لأن الكون كله مملكة الله والخلق جميعا هم عباد الله سبحانه وتعالى ، هم متعبدون بأوامره وبنواهيه .