الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج1) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج1

الجزء ١ · صفحة ٥١

وهذا مستحب في جميع الأوقات والأحوال، عدا الأوقات المحرمة، يسجد المرء شكرا لله على أمر وفقه إياه، ولا يجوز السجود إلا لله وحده، وفي الأثر عن ابن عباس أنه استحب السجود بعد كل صلاة شكرا لله على توفيقه لأداء الصلاة، وعلى هذا ذهب أصحابنا أنهم يسجدون بعد كل صلاة عدا المغرب، وبعضهم ينويها سهوا على القول بسجود السهو في المعنى العام، واستحسن الشيخ بيوض عدم السجود بعد الصلاة جبرا للوسواس.

وسجود الشكر لا يحد بعدد، فبإمكانك أن تقتصر على سجدة واحدة، أو سجدتين، أو أكثر، وتقول فيه مثل ما تقول في سجود الصلاة.

خامسا: سجود الدعاء

في الأثر أن الله يكون أقرب من عبده وهو ساجد، هنا يستحب الإكثار من الدعاء في السجود، وهذا يصح في جميع الأوقات عدا الأوقات المحرمة، ويطلب من الله ما يريد في السجود، وإن دعا في صلوات النوافل والسنن جاز له ذلك.

من أخطاء الحجاج والمعتمرين

أخطاء تقع عند الميقات وفي الإحرام:

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم، وقال: "هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج أو العمرة ".

من هذه الأخطاء:

1. ترك الإحرام من الميقات، كالقادمين عن طريق الجو، يدعون الإحرام من الميقات حتى نزولهم إلى جدة، مع أنهم يمرون فوقه.

2. اعتقاد بعض الناس أنه لا بد أن يحرم بنعلين من البلاستيك.

3. اعتقاد بعض الناس أنة لا يجوز تبديل ملابس الإحرام ولا غسلها حتى التحلل.

4. الاضطباع من حين الإحرام.

5. الاعتقاد بوجوب صلاة ركعتين قبل الإحرام.

6. الاعتقاد بوجوب الغسل قبل الإحرام.

أخطاء تقع عند التلبية والوصول إلى مكة:

المشروع في التلبية أن يرفع الحاج والمعتمر صوته بها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال".

من الأخطاء:

٥١ / ١٢١