الأعمال الكاملة لبدر العبري ج1
الجزء ١ · صفحة ٨• عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: (كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَفْطَرَ، وَلَمْ أَرَهُ صَائِمًا مِنْ شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلاً).
• عن عَائِشَةَ قالت: (كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَصُومَهُ شَعْبَانُ ثُمَّ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ).
• دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ” اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان“.
• استعداد السلف لشهر رمضان قبل ستة أشهر من قدومه، واستغلالهم لشهر شعبان خاصة.
* شعبان طريقك إلى رمضان
كان السلف يحيون شعبان من أجل ترويض أنفسهم فتكون مستعدة لاستغلال رمضان اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم كما روت عائشة أنه عليه الصلاة والسلام يصوم في شعبان حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر صياما منه في شعبان، وعندما سأله أسامة بن زيد عن علة كثرة صيامه في شعبان قال: "ذاك يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم".
وكانت السيدة عائشة – رضي الله عنها – تؤجل صوم قضاءها إلى شعبان رغبة في إدراك فضل شعبان، من هنا ينبغي للمسلم أن يستعد لرمضان من خلال استغلاله لشعبان ووضع جدولة لأعماله في رمضان، و هناك عدة طرق يمكن إتباعها وهي:
1. تقوية العلاقة مع الله تعالى ورسوله بالتوبة الصادقة، والالتزام بالشريعة، والبعد عن المخالفات.
2. محاسبة النفس عن العشرة الشهور الماضية أي ما بعد رمضان الماضي، كيف كانت علاقة النفس مع الله تعالى.