الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج1) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج1

الجزء ١ · صفحة ٨٦

اللهم إنا نتوسلُ إليك بأولئك الأطفال الرضع، والعجزة والنساء، اللهم إلى من تكلهم، إلى بعيد يتجهمهم، أم إلى عدوٍ ملكته أمرهم، إن لم يكن بك عليهم غضب فلا نبالي، رحمتك وسعت كل شيء.

اللهم أرسل إليهم فاتحاً يخلصهم من بلائهم، وينقذهم من عدوهم، واجعلهم محكمين لشرعك، آمرين بالمعروف، ناهين عن المنكر …

اللهم انصر الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين …

اللهم لا حول لنا ولا قوة إلا بك، من نرجو إلهنا غيرك، ومن نستغيث به سواك، فاستجب دعائنا، وفرج كربة أخواننا …

اللهم لا حول لنا ولا قوة إلا بك، من نرجو إلهنا غيرك، ومن نستغيث به سواك، فاستجب دعائنا، وأفرج كربة أخواننا …

اللهم لا حول لنا ولا قوة إلا بك، من نرجو إلهنا غيرك، ومن نستغيث به سواك، فاستجب دعائنا، وأفرج كربة أخواننا …

يا رحيم يا ودود يا ذا الجلال والإكرام والحمد لله رب العالمين.

مشاركة الشعب اللبناني في فرحة النصر

الخطبة الأولى

الحمد لله ناصر الإسلام والمسلمين، ومذل الشرك والمشركين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فيقول الحق تبارك وتعالى: ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين.

في هذه الأيام يعيش أخواننا المسلمون في لبنان خاصة، وفي العالم أجمع، يعيش المسلمون مع نفحات النصر المبين، وها نحن نشاركهم بهجتهم وفرحتهم، ونهنئهم ونهنئ أنفسنا وجميع المسلمين بهذا الظفر وهذا النصر الذي أحرزته قضيتهم، تلك القضية التي أشغلت المسلمين، ولقد كان لوعي إخواننا في تلك البلاد وصبرهم وإصرارهم على القتال وشدة بأسهم في النزال أكبر الأثر في نجاح مسعاهم، والفضل أولا وأخيرا لله تبارك وتعالى الذي من على المسلمين بهذا النصر، وبرجوع اللاجئين إلى ديارهم، وبتحرير جميع بلاد المسلمين قريبا إن شاء الله تعالى.

وها نحن في هذا اليوم العظيم نأخذ الدروس والعبر من هذا النصر المبين:

٨٦ / ١٢١