الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج5) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج5

الجزء ١ · صفحة ١٤١

" صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين "، اللهم اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم من المؤمنين الصادقين، والأنبياء المخلصين، وابعدنا عن طريق المغضوب عليهم الذين ارتكبوا ما حرمت، فحق عليهم اللعنة والغضب، ولا الضالين المنحرفين عن طريقك يا الله.

حكم من لا يعرف قراءة الفاتحة:

وذلك مثلا الكبير في السن العاجز عن القراءة، أو العجمي الذي لا يعرف العربية، ويصعب عليه حفظها، أو الذي دخل في الإسلام قريبا وليست عنده قدرة في حفظ السورة.

حكم هؤلاء عليهم أن يحاولوا قدر استطاعتهم حفظ الفاتحة، فإن لم يتمكنوا فليحفظوا ولو ثلاث آيات منها، فإن لم يتمكنوا فليحفظوا آية واحدة، ولو " بسم الله رب العالمين "، فإن لم يتكنوا فليأتوا بالباقيات الصالحات: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، أو يأتوا بشيء من الباقيات الصالحات، إذ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

حكم تحريك اللسان في قراءة الفاتحة:

اختلف العلماء هل يجب تحريك اللسان بقدر ما يسمع المصلي أذنيه، أو يجزيه استحضارها في القلب، والأولى تحريك اللسان، ولكن لا يشوش على من يصلى بجنبه من المصلين، فهذا أدعى للخشوع، وخروجا من الخلاف.

حكم من جاوز آية أو أكثر:

وذلك مثلا: نسي قراءة " مالك يوم الدين " فهذا على صنفين: إما أن يتذكر وهو لا يزال في الفاتحة؛ هنا يرجع فيأتي بالآية ثم التي تليها، شريطة أن يكون متأكدا لا عن شك، فالشك لا عبرة له في العبادات.

وإما أن يكون في حدّ آخر كالركوع والسجود، هنا يواصل صلاته، ويجزيه ما قرأه من السورة.

الركن الرابع

الركوع

حكمه:

الركوع ركن من أركان الصلاة، لا تتم الصلاة إلا به؛ لأمره صلى الله عليه وسلم للمسيء في صلاة أن يركع ويطمئن في ركوعه، والقيام منه شرط حيث يقف معتدلا قبل النزول إلى السجود، فهو شرط من شروط صحة الركوع، وهو داخل جملة من ضمن الركوع.

صفته:

١٤١ / ١٧٤