الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج5) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج5

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

4. الله ووو أكبر، يمد الهاء في لفظ الجلالة، وهذا لا ينبغي.

5. هالله أكبر، يأتي بهاء الاستفهام، وهذا لا يصح.

6. اللهٍ أكبر (بفتح أحدهما أو كلاهما)، وينبغي ضم الهاء في الله، مع تسكين راء أكبر لأنه يقف عليها.

7. الله أكبر (بتسكين هاء الجلالة)، وهذا لا ينبغي.

8. تسكين أواخر كلمات الجمل عند الوصل، كتسكين أكبر عند وصل الله أكبر بالله أكبر وهكذا.

9. تشديد إن في " أشهد أن لا إله إلا الله "، والأصل التخفيف.

10. فتح رسول في " أشهد أن محمدا رسول الله " والأصل الضم؛ لأنه اسم إن منصوب.

سنة التوجيه

حكمه:

سنة من سنن الصلاة، قيل سنة واجبة، وقيل سنة مندوبة، وعلى الأول من تركه متعمدا بطلت صلاته، والدليل على سنيته حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح صلاته بسبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك.

صفته:

الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث عائشة رضي الله عنها قوله في الاستفتاح: " سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك".

وروي عن علي بن أبي طالب أنه كان يستفتح صلاته بقوله تعالى: " ” إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين“(1)، فيكون الأول مستحبا، وهو الحدّ الواجب عند من يقول بوجوب التوجيه، ويكون توجيه سيدنا إبراهيم مستحسنا، وعلى هذا يصح الاكتفاء بالتوجيه الأول.

ويصح أن يبدأ المصلي بتوجيه إبراهيم عليه الصلاة والسلام أولا، ثم توجيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ثانيا، ويصح العكس.

محله:

(1) يضيف بعض العوام لفظة مسلما في هذه الآية، والأولى خلافه، اقتصارا على نص الآية.

١٥٣ / ١٧٤