الأعمال الكاملة لبدر العبري ج5
الجزء ١ · صفحة ٦٨وفي الختام لا ننسى أن نقدم ثنائنا ودعائنا لأخواننا في الأقصى السليب، وهم يدافعون عن قبلة المسلمين الأولى، يقدمون أرواحهم فداء له، ونصرة لترابه الطاهر، تراب الأنبياء والصالحين، في وقت سكت العالم لما يفعله المتطرفون اليهود، فلا احترام لمسلم ولا عرض، ولا قيمة لمقدسات الإسلام في ميزانهم، فنسأل الله تعالى بحق هذا اليوم أن يمن على المناصرين بنصر قريب،
اللهم اربط على قلوبهم، وشد أزرهم، وكن معهم ناصرا ومؤيدا …
اللهم حرر المسجد الأقصى من دنس اليهود، واجعله في أيدي عبادك الركع السجود …
إلهنا نتوسل إليك يا الله يا ناصر يا قوي يا عزيز أن تخلص المسجد الأقصى وديار المسلمين، من الظالمين الغاشمين، اليهود والمنافقين.
ربنا لا حيلة لنا إلا بك، ولا قوة لنا إلا قوتك، فارسل إليهم سحائب نصرك، وامطر عليهم خيرات تأييدك وفضلك.
إلهنا كن لأطفالهم رحيما، ولنسائهم حافظا، ولعم ناصرا ومؤيدا …
إلهنا الأقصى الأقصى يحن إلى رحماتك، فإن خذله الخاذلون فأنت رب العالمين، فحرره من أيدي الظالمين، برحمتك يا أرحم الرحمين.
إلهنا من لهم رب سوك، من نا صر غيرك ينصرهم، لا حيلة ولا قوة لهم إلا بك …
نستغفرك اللهم ونتوب إليك
اللهم انصر الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين
خطبة مساجدنا والتسول
الخطبة الأولى
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ.
الحمد لله من على العباد بنعمة المساجد، وجعلها خالصة للرب الواحد، لا يشرك معه راكع ولا ساجد، والصلاة والسلام على معلم البشرية، ورحمة الله للإنسانية، حبيب البرية، محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه والتابعين أولي الفضل والخيرية.