الأعمال الكاملة لبدر العبري ج6
الجزء ١ · صفحة ٨٠الله أكبر ما وقف وفد الرحمن على صعيد عرفات، خاضعين لرب الأرض والسماوات.
الله أكبر ما تقرب المؤمنون بالأضاحي والقربات.
الله أكبر ما أحسن المؤمنون إلى أوطانهم لينالوا الفضل والبركات.
الله أكبرا، لا إله إلا الله والله أكبر، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده.
الحمد لله ذي الفضل والإنعام، أكرمنا بنعمة الإسلام، دين رحمة للأنام، وسعادة وأمن وسلام، نحمده بما هو له أهل من الحمد ونثني عليه، ونؤمن به ونتوكل عليه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، سبحانه، منّ على العباد بالمواسم والخيرات، ليذكروه ويسبحوه ويعظموه في جميع الأوقات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله، خير من احتفى بمواسم البركات، ودعا إلى إشاعة الفرحة والمسرات، أرسله الله بالهدى ودين الرحمة، والهداية والطمأنينة، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد،