الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ٤٣4. الانترنت ابتلاء من الله تعالى: لأنّ النعمة في حدّ ذاتها ولو خيرا هي ابتلاء من الله، ليرى الله عبده أيشكر بها أم يكفر، ونعمة الانترنت تدخل في دائرة الابتلاء، أيشكر العبد بها ربها فيستعملها في طاعته ووفق حدوده، أم يعصي الله تعالى بها فينتهك بها حرماته، ويجاوز حدوده.
- من القرآن: قال تعالى: ﴿قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ﴾. النمل/40.
- من الآثار: عن قتادة: [قوله] ليبلوني أأشكر أم أكفر: لا والله ما جعله - أي سليمان عليه السلام- فخرا ولا بطرا ولا أشرا؛ ولكن جعله شكرا وذكرا وتواضعا لله. ينظر: تفسير ابن أبى حاتم، لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، تحقيق: أسعد محمد الطيب، دار النشر: المكتبة العصرية – صيدا/بيروت، 9/ 2889.
5. تقوية المراقبة البشرية: وذلك لأنّ بعض الناس تضعف لديهم المراقبة الذاتية، هنا يأتي المراقبة العامة أو البشرية، فالأب مثلا يراقب أولاده، والمسؤول يراقب من تحت يديه، وهذا يدخل في دائرة التعاون على البر والتقوى، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
- من القرآن: قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾. المائدة/2.