الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ٤٨- من السنة: من طريق ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " … كَلاَّ وَاللَّهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَىِ الظَّالِمِ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، وَلَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قَصْرًا … ". رواه أبو داود، حديث رقم: 4338.
12. التقيد بأدب الحوار: يوجد العديد من مجال الحوار في الشبكة العالمية، سواء كان الحوار تعارفيا، أم علميا، أم يدخل في دائرة المناظرات، وسواء كان كتابيا أم صوتيا، هذا كله لا بد أن يتوفر فيه أدبيات الحوار بين المتحاورين أو المتناظرين.
- من القرآن: قال تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾. النحل/ 125.
- من السنة: عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنّ الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه". رواه مسلم، حديث رقم: 2594.
- من الآثار: يقول السيد محمد حسين فضل الله: "للحوار في التجربة الإنسانية أكثر من دور، فهناك التفاهم الذي يفهم فيه المختلفان في الآراء وجهة نظر كل منهما بشكل واضح دقيق، مما يبتعد عن حالة سوء التفاهم التي تؤدي إلى بعض السلبيات في النظرة والعلاقات، وهناك التعارف الذي يحقق المعرفة التفصيلية لما يتميز به الطرفان أو الأطراف من انتماء أو خط فكري عندما ينفتح العقل أو القلب على ما يختزنانه من فكر أو موقع أو شعور".
ينظر: كتاب المذهب والوطن، عبد العزيز قاسم، ط المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت/ لبنان، ص 209.