الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ٤٩13. حفظ أعراض الناس: حيث يكثر الحديث في الانترنت عن الجانب الجنسي ومقدماته، ويكثر فيه الهرج والمرج بين الجنسين، والمسلم مطالب بالحفاظ على أعراض الناس، ولو كانوا مشركين أو غير مؤمنين.
- من القرآن: قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾. الإسراء/32.
- من السنة: عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ". رواه ابن ماجه، حديث رقم: 3923.
- من الآثار: يقول سيد قطب في ظلال القرآن (6/ 3657 - 3658): "والناظر في هذه العقيدة كالناظر في سيرة رسولها يجد العنصر الأخلاقي بارزا أصيلا فيها، تقوم عليها أصولها التشريعية وأصولها التهذيبية على السواء، الدعوة الكبرى في هذه العقيدة إلى الطهارة والنظافة والأمانة والصدق والعدل والرحمة والبر وحفظ العهد، ومطابقة القول للفعل، ومطابقتهما معا للنية والضمير، والنهي عن الجور والظلم والخداع والغش وأكل أموال الناس بالباطل، والاعتداء على الحرمات والأعراض، وإشاعة الفاحشة بأيّ صورة من الصور، والتشريعات في هذه العقيدة لحماية هذه الأسس، وصيانة العنصر الأخلاقي في الشعور والسلوك، وفي أعماق الضمير، وفي واقع المجتمع، وفي العلاقات الفردية والجماعية والدولية على السواء … وقد تمثلت هذه الأخلاقيّة الإسلاميّة بكمالها وجمالها وتوازنها واستقامتها واطرادها وثباتها في محمد – صلى الله عليه وسلم -، وتمثلت في ثناء الله العظيم، وقوله: "وإنّك لعلى خلق عظيم".
14. أن تدرك بكونك سفيرا لدينك وأمتك: فأنت في فضاء يسبح فيه العديد من الأجناس والأمم، يحملون ثقافات منوعة، وأفكار مختلفة، فينبغي أن تكون خير سفير لدينك، تظهر لهم قيمك وأخلاقك.