الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ٥٠- من القرآن: قال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. آل عمران/110.
- من السنة: عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن". رواه الترمذي، حديث رقم: 1987.
- من الآثار: عن إبراهيم ابن أدهم أنّه قال يوماً لأصحابه: "ادعوا الناس وأنتم صامتون، قالوا: كيف ذلك؟ قال: ادعوا الناس بأفعالكم".
ينظر: مقال: القدوة وأثرها في الدعوة النسائية، لأسماء بنت راشد الرويشد، موقع صيد الفوائد، http://www.saaid.net/female/68.htm.
التربية الخلقية للأبناء
تمهيد:
تعريف التربية الخلقية:
التربية في اللغة من ربا يربو بمعنى زاد ونما، أو من رَبِيَ يربي بمعنى نشأ وترعرع، وتشتق أيضا من ربّ يرُبّ بمعنى يصلح ويتولى الأمر، انظر: أصول التربية الإسلامية للنحلاوي ص 12.
أمّا في الاصطلاح فهي بمعنى القيام برعاية الناشئ والوصول به إلى درجات الكمال والتمام.
أمّا الخلق ففي اللغة بمعنى السجية، أمّا في الاصطلاح فعرفه الجرجاني: الخلق عبارة عن هيئة للنفس راسخة يصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية، فإن كانت الهيئة بحيث يصدر عنها الأفعال الجميلة عقلا وشرعا سميت الهيئة خلقا حسنا، انظر: نظرة النعيم، جـ5، ص1570 - 1571.
إذا يمكن تعريف التربية الخلقية بالرعاية والعناية والإصلاح في الناشئة للوصول بهم إلى الكمال في الأخلاق.
العناصر:
1. أهمية التربية الخلقية:
الآيات:
- وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ القلم: (4).