الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ٥٣- عن أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه – قال: حفظت من رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإنّ الصدق طمأنينة، والكذب ريبة" رواه الترمذي وقال: حديث صحيح.
الآثار:
- يقول العالم النفساني روبرت زاجونك: " إنّ جريان الدم أثناء الحزن والغضب لا يمنع وصول الأكسجين إلى الدماغ فحسب؛ إنّما يولد أيضا عدم توازن كيميائي من خلال منع وصول وسائل هرمونية حيوية، إنّ أدمغتنا تتذكر أنّ الابتسام يترافق مع كوننا سعداء، وإنّ الضحك أو الابتسام يجعل الدماغ يتحرر من الكآبة، ويتحول إلى السعادة" كتاب وقفات تربوية لعبد الحميد البلالي، ص100.
ب/ كسب محبة الناس واحترامهم:
الآيات:
- وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ فصلت: (33) – (35).
- فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ آل عمران: (159).
الأحاديث:
- عن أبي ذر الغفاري – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "لا تحقرنّ من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق" مسلم/ 2626.