الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ٦١- يقول الدكتور محمد محمود رضوان: "إنّ التحدي الأكبر الذي تواجهه مجتمعاتنا الإسلامية في عصر تواكبت فيه جحافل الغزو الفكري والقيمي المناهض والمنظم هو ضرورة تحصين أبنائنا وبناتنا بتربية دينية راسخة، وفكر واع، ثمّ التصرف في مواجهتها على أساس المبادئ والقيم الإسلاميّة الأصيلة التي أرادها الله – سبحانه وتعالى – صالحة لكلّ زمان ومكان" مجلة الوعي الإسلامي، عدد 268، 1407هـ/1986م، ص26.
هـ/ غياب القدوة:
الآيات:
- لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا الأحزاب: (21).
- أُولَئِكَ الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ الأنعام: (89) – (90).
- وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ التحريم: (11) – (12).
الأحاديث:
- عن عبد الله قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحبّ قوما ولما يلحق بهم؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "المرء مع من أحبّ" متفق عليه.
- سُئلت عائشة – رضي الله عنها – عن خلق رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قالت: "كان خلقه القرآن" الجامع الصغير للسيوطي، 6831.
الآثار: