الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج7) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7

الجزء ١ · صفحة ٦٢

- يقول عبد الله ناصح علوان: "القدوة في التربية من أنجع الوسائل في إعداد الولد خلقيا وتكوينه نفسيّا واجتماعيّا؛ ذلك لأنّ المربي هو المثل الأعلى في نظر الطفل، والأسوة الصالحة في عين الولد، يقلده سلوكيا، ويحاكيه خلقيا من حيث يشعر أو لا يشعر؛ بل تنطبع في نفسه وإحساسه صورته القولية والفعلية والحسية والمعنوية من حيث يدري أو لا يدري.

ومن هنا كانت القدوة عاملا كبيرا في صلاح الولد أو فساده، فإن كان المربي صادقا أمينا كريما عفيفا؛ نشأ الولد على الصدق والأمانة والخلق والكرم والشجاعة والعفة، وإن كان المربي كاذبا خائنا متحللا بخيلا جبانا نذلا؛ نشأ الولد على الكذب والخيانة والتحلل والجبن والبخل والنذالة" تربية الأولاد في الإسلام، 2/ 476.

و/ الإفراط في التدليل:

الآيات:

- وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا الإسراء: (29) – (30).

- يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ الأعراف: (31).

الأحاديث:

- عن وهب بن كيسان قال: أنه سمع عمر بن أبي سلمى يقول: كنت غلاماً في حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا غلام، سمِّ الله، وكل بيمينك، وكل مّما يليك"، فما زالت تلك طعمتي بعد، متفق عليه.

الآثار:

- يقول المتنبي:

ووضعُ الندى في موضعِ السيفِ بالعُلى … مُضرٌ كوضعِ السيفِ في موضعِ الندى

٦٢ / ١٦٨