الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج7) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7

الجزء ١ · صفحة ٦٨

- أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ المجادلة: (14).

- اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ المنافقون: (2)

الأحاديث:

- عن عبد الله بن عمرو قال: جاء إعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ فذكر الحديث ومنها اليمين الغموس، فقلتُ: وما اليمين الغموس؟ فقال: التي يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها كاذب".

- عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "من حلف يمينا على مال امرئ مسلم ليقطعه لقي الله وهو عليه غضبان" الربيع 665.

الآثار:

- يقول عدنان الطربشة: "قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "إنّ العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات، وإنّ العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي بها بالا يهوي بها في جهنم"، ولكن كيف سيعلمون وهم في غفلة يعمهون؟! تهاونوا في أمر الكلام فأطلقوا العنان للسان، حتى أصبح الكلام عندهم ليس له أية أهمية، وبالتالي لم يعد أحدهم هو نفسه يلتزم بما يقول ويحترم، فقد يعطي موعدا وهو الذي يخلفه، ويعاهد عهدا وهو الذي ينقضه، ويعقد اتفاقا وهو الذي يخالفه؛ بل يحدّثك بالحديث أنت له به مصدّق وهو لك به كاذب، وهذا ليس إلا خيانة كبيرة" مجالسنا إلى أين/ 21.

هـ / يورث فاعله الذل والهوان في الدنيا والآخرة:

الآيات:

- وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى طه: (124)

الأحاديث:

- عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم" متفق عليه.

٦٨ / ١٦٨