الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج7) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7

الجزء ١ · صفحة ٧٨

لقد شنّ الأخوة من بعض الكتاب والأدباء حملة شنيعة على المطاوعة خاصة في ساحة الشعب، تتضمن العديد من المغالطات، وكتم الحقائق، وعدم ذكر القضية على صورتها الحقيقية، مع ما حدث في الساحة محفوظ صوتا وصورة يمكن الرجوع إليه من الأيام الأولى للاعتصام، وقد نشر العديد منه في اليوتيوب.

كذلك شوّه ما حدث من التعليق على البيان المنشور ضدّ الظلامية وأحداث الفليج ببركاء، ودخول ناصر البدري وتعليقه، وحدث فيه قلب للحقائق للأسف الشديد.

خطوط أولية:

- ميدان ساحة الشعب جامعة في حدّ ذاتها تطرح فيه الأفكار المتعددة، بكل حرية وأريحية، وما حدث وعمم كان قليلا جدا، ووضع في غير محله الصحيح، ومن أجل تشويه الاعتصام رأسا.

- الأخ ناصر البدري كاتب فاضل، ويتمتع بالأدب الجم، ولا يوجد بيني وبينه أي حساسية، ولكن ذكر الحقيقة فوقي وفوقة.

- مصطلح المطاوعة مصطلح سوقي لا يرقى للكتابة العلمية، وكشف الحقيقة، فإذا كانت اللفظة تطلق على أصحاب اللحى ففيهم كتاب ومهندسون وأطباء وأدباء ومفكرون ولا يخلو فن منهم، وفيهم الجاهل والمتشدد شأنهم كغيرهم سواء، وهم يمثلون الطبقة المثقفة بعمان؛ لأن الأغلبية منهم، وهذا لا ينكره أي واحد منا.

- أثبتت ساحة الشعب وغيرها من الساحات أنّ الشعب العماني شعب متدين، سواء أطلقوا لحاهم أم حلقوها، وهم يغارون على دينهم وشعائره أن تمس، من أي شخص كائنا من كان، واللحمة الوطنية بينهم ظاهرة جلية على اختلاف مذاهبهم، فعندما تحدث محمد الحارثي عن الشيخ أحمد الخليلي عبر عن وجهة نظره في غياب التيار الديني في الجانب السياسي في الأيام الماضية، وهذا له نصيب من الحقيقة، ولكنه استفز العديد بطريقة ذكره لسماحة الشيخ: حيث بين هل تنتظرون فتوى من شيخكم الخليلي بأسلوب مهيج، فأثار أسلوبه الحاضرين، فوقف ضده الحليق قبل الملتحي، والأباضي مع السني.

أحداث صحار والتأكد من صحة الخبر

٧٨ / ١٦٨