الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ٨٣لذا سترفع هذه الفئة قضيتها ضد هذه الجريدة إلى الادعاء العام مع الاعتصام حتى تعتذر لهم رسميا، وأطلب ممن صدر ووقع هذا البيان أن يعتذر لهم أيضا، وهذا من واجب الأمانة الإنسانية قبل الوطنية، وسيصدرون في الأيام التالية بيانا يكشف حقيقة الأمر وقع عليه العشرات من أشراف الوطن العزيز.
تحليل بدر العبري للبيان
لقد جاءني العديد من المعتصمين والمواظبين على حضور ساحة الشعب، وأكثرهم لا توجد فيهم لحى - يعني ليسوا مطاوعة!!! - مستنكرين البيان، وتعميمه على المتدينين، وطلبوا مني التعليق عليه.
وبما أني تعودت بعد المغرب أتحدث عن الجانب السياسي في القرآن الكريم، اقترحت للمنظمين أن يكون الحديث عن البيان والتعليق عليه، فقالوا لي الأولى أن تواصل الدرس لتعلق العديد به، والبيان تحدث عنه قبل ندوة الليلة، لأنّ الحضور أكثر ولأهميته، فقلتُ الرأي رأيكم.
التعليق على البيان
افتتحت الحديث عن حرية الرأي وأثره في ترسيخ مفهوم الوطنية، وعن أهمية التأكد والتثبت في الخبر، وعدم جواز التعميم واستخدام ألفاظ فضفاضة في الرد على الآخرين، وأهمية الوحدة الوطنية.
ثم تطرقت إلى البيان والذي وقع عليه 61 شخصا، كاتبا وأديبا، وكان تعليقي في التالي على سبيل العموم:
- ما جاء في مقدمة البيان في ذكر الحادثة، كان رهين عدم التأكد من الخبر، وضحية الإعلام العماني، وقد كانوا ينادون بعدم الاعتماد عليه، والتأكد من الخبر، ولكن المعيار هنا فقد، لأنهم مطاوعة!!!
- قالوا: رغم ما يمثله مسرح حصن الفليج من حراك فني وثقافي في نشر الثقافة الجادة والرصينة للشعوب، بعيداً عن الإسفاف والثقافة الرخيصة، وأنا قلت لو طلبنا إقامة أمسية إنشادية أو محاضرات توعوية ودينية هل سيسمح أم يعتبر من الإسفاف والثقافة الرخيصة؟!!!