الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7
الجزء ١ · صفحة ٨٨من كلامه: على هذا ذكرت له: ما هذا التأليب؟! ولماذا هذه القراءة للبيان التي لا تمت للحقيقة؟ أهي استغلال للدين في تمرير أجندة ما؟ أم هو ضحكٌ على ذقون العامّة؟!! ولا أدري أين ذكر هذا، ومتى، والتسجيل موجود، وإن أخطأت فسأعتذر له.
ومن كلامه: تاليًا سألني: لماذا تجرأتكم على القرآن؟ فقلتُ له: وأين كان ذلك؟ قال: جاء في البيان: " الخطاب الغيبي البائس" وأتم تقصدون القرآن .. فسألته عندها باستغراب: وهل القرآن خطاب غيبي؟! أجبني لكي أجيبك .. عندها قفزت زمرة من الملتجين وأثاروا الهرج والمرج، مطالبين منه عدم الإجابة، وأغلقوا المايك .. وثارت ثائرتهم بحجة أنني خبيث وأسعى لتوريط شيخهم! وهذا تدليس لأنه سألني بعدما سأله أحد الجمهور وهو الصوافي، فرمى الجواب لي، من هنا رفض المنظم أن أجيب، لأنه هو المسؤول، فلماذا التدليس يا البدري، والتسجيل شاهد.
وبينت له بعدها في الخارج النص المغلق والمفتوح وعلاقته بالغيب، وعدم التسرع في البيانات العمومية خاصة في هذه الفترة.
مسمار يكذب في الحارة العمانية:
حتى الآن لا أدري لماذا اللبراليون يكذبون ويدلسون في نشر الخبر عن المتدينين والمطاوعة، ومن المستفيد من ذلك، لماذا لا يذكرون الحقيقة للناس، والناس هم الذين يحكمون، لماذا يفرضون رأيهم وثقافتهم، وهم الذين يدعون التعددية والشفافية، وأنا أنقل لكم مشاركته كاملة مع أخطائه الإملائية والنحوية لضعف اللبراليين في العربية إلا القليل منهم وهذا ظهر في ساحة الشعب والمنتديات، أنقله كاملا: لتحكموا بأنفسكم:
قال: "قبل لحظات ليست ببعيدة تهجم المطاوعة على الشاعر ناصر البدري في ميدان إعتصام مجلس الشورى وقد ثارت حفيظة أحدهم مما حدا به أن رفع صوته على البدري وقام لولا العناية الإلهية التي حفت الموقف وقيام أحد الرفاق الآخرون بإمساكه ، كنت أرمق البدري الذي تكابلت عليه المواقف والتزم الصمت وكأنه يقول مو هالحالة وأيش ورطني فيهم؟