الأعمال الكاملة لبدر العبري (ج7) بدر بن سالم بن حمدان العبري

الأعمال الكاملة لبدر العبري ج7

الجزء ١ · صفحة ٨٧

بعد فترة فتح المجال للتعليق، وقد كان الارتباك واضحا على البدري، فسأله أحدهم: لماذا عندما يسألك الشيخ عن النص لا تجيب وإنما تهرب هنا وهناك، وهنا البدري وجه السؤال إلي هل القرآن نص غيبي؟ ولكوني لم أجب بسرعة لأني أردت أن أبين له النص المغلق والمفتوح، وعلاقته بالله تعالى ظنها أني ارتبكت مع أني شرحته قبل قليل ووضعت له استفهامات، فردد السؤال فعندما أردت الجواب تدخل المنظم قائلا: يجيب هو لا أنت، لأنه يريد أن يوقعك، قلت له: لا سأجيب، أخذ الميايك من يدي، قائلا إذا كنت لا تعرف لا تجب، قلت له: أعطني أعرف، لأني أعرف كان يريد أن يوقع بي ويتملص، هنا قام أحد المنظمين وهو حسن الرقيشي من إزكي: قال له: أنت أصلا غير مرغوب فيك هنا لا نريدك، إذا أصدر محمد الحارثي بيانا وقعت له ولو لم تقرأه، البدري تعامل معه بكل أريحية وهدوء، وحاول أن يبين وجهة نظره، لكن الرقيشي كان في حالة غضب مبينا له أنت تمدح نفسك وتدعي أنك سبب الاعتصام، والآخرون كذلك، ذكر اسما لا يحضرني.

هنا مجموعة يريدون توجيه السؤال، قام الشاعر ناصر الرواحي وأخذ المياك وقرأ له آية: الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة …

بعده اللجنة رفضت أسئلة الجمهور خشية الفتنة والسبب الدخول في المذاهب: قلت لهم افتحوا لهم الأسئلة، له عقل ولهم عقول، همس فيّ ناصر البدري: قال لا الأفض أن نقطع الأسئلة، فقلت له: رأيك وإلا لهم الحق في سؤالك، فقمنا إلى جانب، وبعدها إلى الخلف.

هذا مجمل ما حصل والتسجل موجود، والحضور شهود، والله على ما أكتبه شهيد.

البدري يدلس في الخبر في الحارة العمانية:

مع احترامي للبدري، ولأخلاقه، وأدب حواره؛ إلا أنه للأسف دلس في الحارة العمانية في تعليق عن مقال الحجري عن الموضوع.

٨٧ / ١٦٨