الإسلام والإصلاح الاجتماعي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإسلام و الإصلاح الإجتماعي لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٧

أن الرسول صلى الله عليه وسلم . لم ينظر إلى ما تقللت به وكذلك ما يؤكد ذلك الذي جاير في روايات أخرى ما أخرجه الربيع وأخرجه الشيخان أيضاً عن طريق عائشة رضي الله عنها أنها قالت : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في البيت إذ سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصه فقلت يا رسول الله هذا صوت رجل يسأذن من بيتك فقال انه فلان لعم حفصه من الرضاعة فقلت لو كان عم فلان حياً لدخل عليّ . فقال نعم يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب وجاء في رواية الشيخين(1) عن طريق ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم عرضت عليه بنت حمزة بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه ليتزوجها فقال إنها لا تحل لي إنها ابنه أخي من الرضاعة . أرضعتني وأباها ثويبة الأسلمية ، وجاء ايضاف رواية أخرجها الإمام مسلم في صحيحة عن الإمام علي كرم الله وجهه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله مالك تتنوخ في قريش وتتنضع ؟ فقال له وهل يوجد فيكم ؟ قال نعم . قال من ؟ قال بنت حمزة . قال إنها لا تحل لي إنها إبنه أخي من الرضاعة أرضعتني وأمها ثويبة الأسلمية وجاء في حديث أخرجه البخاري وأبو داود عن أم حيلبه زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله . هل لك من الحق ؟ قال لها ماذا ؟ قالت تنكحها قال : إنها لا تحل لي . قالت أو لسنا نسمع أنك تريد أن تنكر بنت أبي سلمة فقال لها بنت أم سلمى ؟ قالت له : نعم . قال : لو لم تكن ربيبي(2) في حجري لما حلت لي وأنها إبنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأياها ثويبة الأسلمية فلا لقرضه على إخواتكن ولا بناتكن .

(1) الشيخان : هما البخاري وأبو مسلم من علماء الحديث المشهورين .

(2) ربيبة الرجل : هي إبنة زوجته .

١٧ / ٢١