الإسلام و الإصلاح الإجتماعي لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٠وهكذا كل ما يحرم من أبيه الذي ولده يحرم عليه من قبل أبيه من الرضاع . الذي هو زوج المرأة التي أرضعته(1) أي صاحب اللن الذي رضع منه . ولنقدر أن امرأة أرضعت طفله فإن هذه الطفلة أيضاً لها هذه الأحكام ، أولاً : تحّرم هذه الطفلة على جميع أبناء تلك المرأة لأنهم جميعا أخوالها من الرضاع . وتحرم على جميع إخوة تلك المرأة لأنهم جميعا أخوالها من الرضاعة وتحرم على أب تلك المرأة لأنه جدها من الرضاعة وتحرم على عم تلك المرأة الموضعة لأنه خال أمها من الرضاعة وتحرم على أبناء أبناء تلك المرأة المرضعة لأنهم جميعا أبناء إخوالها من الرضاعة وتحرم على أبناء بنات تلك المرأة المرضعة لأنهم جميعا أبناء إخوالها ممن الرضاعة . كل ما يحرم عليها بسبب العلاقة النسبيه التي تكون بينها وبين أمها يحرم عليها عندما توجد هذه أبوها من الرضاعة فلا يحل له أن يتزوجها أبوه وهو جدها من الرضاعة وإخوة هذا لرجل – زوج المرأة – يعتبرون أعمامها من الرضاعة واخواله هم أخوال أبيها من الرضاعة فيحرم الزواج بينهم وبين هؤلاء جميعاً كذلك أبناء ذلك الزوج ولو من غير تلك المرأة التي أرضعتها . وهكذا كل علاقة نسبيه تحرم أحداً عليها من قبل أبيها الذي ولدها عندما توجد هذه العلاقة بين هذا الرجل وبين ذلك الزوج . زوج المرأة المرضعة صاحب اللبن تؤدي إلى نفس الحرمة والناس كثيراً ما يقعون في الأخطاء . ونأسف كثيراً لأن الناس لا يسألون عن أمر دينهم وبذلك حرصت على بيان ما يحرم من قبل الرضاع لكثرة المشكلات التي تأتي إلينا . ففي هذا اليوم الذي نحن فيه فرقنا بين رجل وامرأة .
(1) وهذا تطبيق للقاعدة الفقهية ( ما يحرم من النسب يحرم من الرضاع ) .