الإنسان بين المبدأ والمصير لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٦ألسنتهم )) من شأن المتقي أن يضبط لسانه وأن يحاسب نفسه على ما يقول كما يحاسب نفسه على ما يعمل وهكذا كل من لا يبالي بأمر الله تعالى ونهيه فليس هو من التقوى في شيء على أن هناك كثيرا من الشبهات التي جرت الإنسان على الحوم حولها فوقع في مغبة سيئة تجره إلى ارتكاب الحرام الصريح ففي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (( الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعرفهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه وإلا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد لمضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب )) .
١٦ / ٣٣