الإنسان بين المبدأ والمصير لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٥اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا وأجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر ، وإنك ربنا على كل شيء قدير وإنك بالإجابة جدير نعم المولى ونعم النصير وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وشكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
فهرس
الموضوع رقم الصفحة
المقدمة .........................................5
محدودية الحياة الدنيوية ...........................7
تسخير الكائنات للإنسان ......................11
الدنيا متاع الغرور .............................15
التمسك بالعقيدة الصحيحة ....................22
تعريف التقوى ................................23
صفات المتقين ................................24
الموازنة بين الجانب الفطري والكسبي ...........33
العبادة مصدر كل تقوى ......................35
يسر العبادات تتناسب مع طبيعة البشر ..........42
الأسئلة
س1) ما تقول فيمن يذبح شاة خلف الجنازة حال وضع الميت عليها وأيضا فيمن يحمل الجنازة ويمسح على وجهه ناطقا بالشهادة متوجها إلى الجنازة حيال وجهه وبعد دفن الميت يقوم أهل الميت بإحضار الحلوى والقهوة وغالبا ما تكون تناول القهوة داخل المقبرة ؟
ج1) هذه أسئلة متعددة أولا السؤال عن ذبح شاة خلف الجنازة هذه بدعة لا معنى للذبح في ذلك الوقت ولا داعي إليه فالذبح نسك يبتغي به وجه الله تبارك وتعالى بحسب ما أمر أم له شركاء شرعوا له من الدين بما لم يأذن به الله فهذه المشروعية لم تأتي من قبل الله تبارك وتعالى لذلك يجب على الإنسان أن يتجنب ذلك :
فخير أمور الدين ما كان سنة
شر الأمور المحدثات البدائع