الازدواجية في الشخصية أسبابها وعلاجها أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الازدواجية أسبابها وعلاجها لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٧

أسأل الله سبحانه وتعالى العلي القدير السميع البصير الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم أن يحفظنا ويحفظكم وأن يرعانا ويرعاكم وأن يهدينا ويهديكم وأن يوفقنا ويوفقكم وأن يصلحنا ويصلحكم ، وأن يرفعنا ويرفعكم ، وأن يجعلنا عاملين بكل ما في كتابه وبكل ما في سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - واللهم أصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا أخرتنا التي إليها معادنا ، وأجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر ، اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، وأذل الشرك والمشركين واقطع دابر أعداء الدين وأستأصل شافتهم ولا تدع لهم من باقية ، اللهم إنا نسألك بأنا نشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، نسألك ربنا أن لا تدع لنا في مقامنا هذا ذنبا إلا غفرته ولا غما إلا فرجته ولا كربا إلا نفسته ولا عيبا إلا أصلحته ولا دينا إلا قضيته ولا مريضا إلا عافيته ولا عدوا إلا كفيته ولا دعاء إلا استجبته ولا رجاء إلا حققته ولا بلاء إلا كشفته ولا سائلاً إلا أعطيته ولا محروما إلا رزقته ولا جاهلاً إلا علمته ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضا ولنا صلاح ومنفعة إلا قضيتها وسرتها في يسر منك وعافية إنك أنت على كل شيء قدير وبالإجابة جدير نعم المولى ونعم النصير وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

٢٧ / ٢٧