الازدواجية في الشخصية أسبابها وعلاجها أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الازدواجية أسبابها وعلاجها لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٦

نصيحتي إليكم وأنتم هناك في بلاد الكفر وفي ذلك المجتمع المادي المنحل وفي ذلك المستنقع الآثم أن تكونوا كالجوهرة الأصلية النقية الصافية ، فإن الجوهرة الصافية الأصلية لو رمي بها في المزابل لم تغير المزبلة من طبيعتها شيئا بل تستمد صفائها ونقائها من أصالتها فكذلك عليكم أن تكونوا بمشيئة الله تعالى مؤثرين لا متأثرين وان تكونوا قائدين لا منقادين وأن تكونوا دعاة إلى الله تبارك وتعالى مخلصين وأن يتجلى الإسلام بجميع إيجابياته في صدقكم وفي أمانتكم وفي جميع معاملاتكم حتى تكونوا بمشيئة الله معالم هداية تدعون الناس إلى الخير تأمرون بالمعروف وتنهونهم عن المنكر والله تعالى ولي التوفيق .

نرجو من سماحتكم أن تدعو لنا في الخاتمة دعوات بترد قلوبنا وتنعش صدورنا .

٢٦ / ٢٧