البعد السياسي لأسباب الفقر وحلوله في العالم الإسلامي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

البعد السياسي للفقر وعلاجه

الجزء ١ · صفحة ٤٤

ويضاف إلى ذلك أن جماعات الضغط الصهيونية المنتشرة في معظم بقاع العالم ، والتي تحمل جنسيات مختلفة لا تورط نفسها في شبكات الإرهاب والتجارة غير المشروعة للمخدرات عبر أشخاص ينتسبون إليها بالفعل ، إنما من خلال توريط أشخاص آخرين من جنسيات عربية أو إسلامية مستفيدين من مظاهر الضعف التي تصف بعضهم ، وليس من الغريب أن تسعى جماعات الضغط للكشف عنهم وإظهارهم على أنهم إرهابيون وتجار مخدرات ومن جنسيات إسلامية أو عربية، عندما تجد لذلك المسوغ المناسب . فيأتي العائد المعنوي والسياسي والإعلامي أكبر من النفقات التي استهلكت لهذا الغرض . وقد يتعرض هؤلاء الذين يشاركون بمثل هذه الأعمال ، ويحملون جنسيات عربية أو إسلامية بضغوط نفسية واجتماعية وعمليات غسل دماغ تجعلهم يتورطون بالفعل بعمليات إرهابية ، أو عمليات متاجرة غير مشروعة بالمخدرات ، وترويجها . ففي حديثه مع صحيفة ألمانية حول إمكانية أن يكون مواطنون سعوديون متورطين في عمليات الحادي عشر من أيلول ينفي الأمير نايف بن عبدالعزيز إمكانية ذلك ، لغياب الأدلة ، ومع هذا فإنه في حالة ثبوت ذلك فلا شك أن الأشخاص المشاركين لابد أن يكونوا قد تعرضوا لعملية غسل دماغ ومن الممكن أن يكونوا قد تعرضوا لضغوط نفسية ، وتم استغلالهم وغرر بهم للقيام بهذه الأعمال .(الشرق الأوسط ، 22/12/2001مـ) .

٤٤ / ٧٠