البعد السياسي لأسباب الفقر وحلوله في العالم الإسلامي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

البعد السياسي للفقر وعلاجه

الجزء ١ · صفحة ٧٠

2-…إعداد المواطن المسلم إعداداً علمياً وعملياً نابعاً من عقيدة الإسلام و مرتبطا بمصلحة أمته ومتوائماً مع متطلبات العصر وذلك بإعطائه فرصة للتعلم وتشجيعه على البحث العلمي مادياً وأدبياً ووضعه في المكان المناسب في مجال العمل وإشباع طموحاته بإطلاق مواهبه للإنتاج مع إحاطته بالظروف المناسبة لذلك.

3-…مراعاة الكفاءات العلمية والعملية وتنمية المواهب والمزايا التي تتميز بها عقليات معينة في بلاد الإسلام وتشجيعها مادياً ومعنوياً على البقاء والإنتاج في أوطانها لتسعد بها الأمة وتنعم بمشاركتها في دفع عجلة حياتها إلى الأمام .

4-…الأخذ بنظام الإسلام في التكافل الاجتماعي وتدخل في ذلك جباية الزكاة من أموال الأغنياء ووضعها في الأصناف المستحقة لها حسب نظامها الشرعي مع مراعاة أن يتم ذلك بواسطة هيئات شرعية أمينة مخلصة .

5-…إيجاد مؤسسات إسلامية عالمية خالصة من شوائب المعاملات المحرمة لتتم من خلالها تنمية رؤوس الأموال بوجوه شرعية مباحة تحل محل المعاملات الربوية وسائر المعاملات المحجورة شرعاً .

6-…تشجيع القرض الحسن الخالي من الربا لتغطية حاجات عامة الناس الشخصية وغيرها.

7-…مكافحة البطالة بإيجاد فرص عمل في المجال الصناعي والزراعي وفتح الأسواق للمنتوجات الإسلامية .

8-…التكامل بين أمة الإسلام بالتنسيق بين دولها جميعاً في تنمية مواردها الطبيعية والبشرية مع مراعاة إسهام كل دولة بما اختصها الله به من مواهبه .

9-…تشجيع مؤسسة الوقف وتطويرها لتتواءم مع متطلبات العصر وتسهم في بناء العقلية الإسلامية المعاصرة وتقديم العون إلى ذوي الحاجات حتى يتمكنوا من اللحاق بالموكب الحضاري السائر في طريق التقدم .

هذا والله من وراء القصد وهو ولي التوفيق وصلى الله وسلم على سيدنا وعلى آله وصحبه أجمعين .

أحمد بن حمد الخليلي

المفتي العام لسلطنة عُمان

٧٠ / ٧٠