التغلب على مشاكل الزواج لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢١فإذن القضية تحتاج إلى تعاون فيما بين الجميع، ويحتاج كل واحد مقدم على الزواج؛ ذكرا أو أنثى، أن يدرس العلاقة الزوجية دراسة مستفيضة متأنية ليعرف حقوق الزوجية لكل منهما، وليدرك ماله وما عليه، فإن الله تبارك وتعالى يقول: ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف ﴾ أي لهن على أزواجهن من الحقوق مثل الذي عليهن، ولهم من الحقوق بالمعروف مثل ما عليهن، وللرجال عليهن درجة القوامة، فلذلك جعل الطلاق بيد الرجل، ولم يجعل بيد المرأة، وعلى كل واحد من الزوجين أن يدرس ذلك حتى يحسن معاملة الآخر، وحتى لا يؤدي هذا الأمر إلى أن تحصل مشكلة يستعصي علاجها فيما بينهما.
ونسأل الله تبارك وتعالى أن يهدينا السبيل، وأن يوفقنا للخير، وأن يجعلنا من القائلين للحق والداعين إليه والعاملين به، أنه تعالى على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير، وصلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.