الحقوق في الاسلام لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٦٨)[68]( الشماخي، الإيضاح: 2/519 (طبعة دار الفتح).
)[69]( التوبة: 6.
)[70]( البقرة: 177.
)[71]( النساء: 36.
)[72]( الشماخي، الإيضاح: 2/545 (طبعة دار الفتح).
)[73]( أطفيش، شرح كتاب النيل وشفاء العليل: 5/192-193 (طبعة دار الفتح).
)[74]( نفسه: 5/193.
)[75]( أطفيش، شرح كتاب النيل وشفاء العليل: 5/193 (طبعة دار الفتح)، وانظر أيضاً العلامة الشقصي، منهج الطالبين: 2/519، ط وزارة التراث القومي والثقافة – سلطنة عُمان.
)[76]( رواه الإمام الربيع بن حبيب، وهو من مراسيل الإمام جابر بن زيد - رضي الله عنه - في كتاب الأيمان والنذور، باب في الضيافة والجوار وما ملكت اليمين، واليتيم برقم (681)، ورواه أبو داود في كتاب الأطعمة باب ما جاء في الضيافة عن أبي شريح الكعبي، برقم (3848)، ووردت أحاديث كثيرة في معناه عن البخاري ومسلم وابن ماجة وأبي داود وغيرهم.
)[77]( شرح الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب: 3/477.
)[78]( نفسه: 3/477-478.
)[79]( الشماخي، الإيضاح، 2/546 (طبعة دار الفتح).
)[80]( أطفيش، شرح كتاب النيل: 5/203-204.
)[81]( نفسه: 5/206، كذلك الشماخي، الإيضاح: 2/548-549.
)[82]( الشماخي، الإيضاح: 2/549-550 (طبعة دار الفتح).
)[83]( نفسه.
)[84]( النساء: 36.
)[85]( رواه الإمام الربيع بن حبيب من مراسيل الإمام جابر بن زيد في كتاب الأيمان والنذور، باب في الضيافة والجوار وما ملكت اليمين واليتيم برقم (683).
)[86]( رواه البخاري في كتاب الأدب، باب «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره» برقم (6018)، وفي كتاب الرقاق باب حفظ اللسان «ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت» برقم (6475)، ورواه بمعناه ابن ماجة في كتاب الأدب، باب حق الجار برقم (3672)، ورواه الدارمي بمعناه في كتاب الأطعمة باب في الضيافة.