خطورة السخرية بالدين وأهله (1) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

السخرية بالدين وأهله1 لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٠

آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ، فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ، إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ? فالله سبحانه يذكر أولئك الذين كانوا يسخرون من المؤمنين في الحياة الدنيا؛ بسبب إيمانهم واعتصامهم بحبل الله واستمساكهم بهديه، وإعراضهم عما نهى الله عنه، وبيّن لهم سبحانه وتعالى أن المؤمنين الذين كانوا يسخرون منهم في الحياة الدنيا هم المجزيون بالخير والفلاح والفوز يوم القيامة، ومواجهة الحق من قبل أعدائه بمختلف ألوانهم واختلاف الظروف والملابسات، مع أن جميع هذه المحاولات تصب في محيط واحد، فكلها محاولات لطمس الحقيقة وتشويه الحق، فتارة يسخرون من أهل الحق بسبب العقيدة، وتارة بسبب السلوك، وتارة بسبب هذا وذاك.

السخرية طرائق شتى

٢٠ / ٢٥