خطورة السخرية بالدين وأهله (2) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

السخرية بالدين وأهله2 لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٨

سبعة قالوا نحن ما فكرنا ما طرأ على أذهاننا هذا الأمر إلى الآن يعني خمسة عشر في المئة فقط هم الذين ينتمون ولو شكلياً فيعني الأغلبية الساحقة هم غير كتابيين .

س11: هل من كلمة جامعه توجهها إلى هذا الجمع؟

ج11: الكلمة الجامعة هي كلمة التقوى التي يجب علي أن أدعوا إليها نفسي وأن أدعوا إليها غيري فالأستمساك بتقوى الله تبارك وتعالى ملاك الأمر كله . ملاك الخير في الدنيا والآخرة .

الله تبارك وتعالى ناط كل خير بالتقوى فقد قال الله سبحانه وتعالى : ﴿ أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ ( البقرة : 194 ) وكفى خيراً أن يكون الله - عز وجل - مع المتقين ويقول سبحانه وتعالى : ﴿ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾ ( طه : 132 ) ويقول: ﴿ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ ( الأعراف : 128 ) . ويقول : ﴿ إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُون َ ﴾ ( النحل : 128 ) . فالإستمساك بتقوى الله تعالى ملاك الخير كله ومصدر كل خير في الدنيا والآخره.

{

٨ / ٩