الشباب والتحديات المعاصرة لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٠هو نفسه من اليهود، والذين قاموا بالثورة البلشفية(1) في روسيا هم من أيضاً من اليهود، والذين روَّجوا الشيوعية حتى في البلاد العربية هم أيضاً من اليهود، وهذه الشيوعية هي من أكبر الأخطار، فإنها تبتلع الطارف والتليد، تقضي على معتقدات الناس وعلى قيمهم وأخلاقهم واقتصادهم وتصادر حرياتهم، وتبدلهم بنعيم الحياة جهنماً حمراء، وما من دعاية ينشرها الشيوعيون إلا ويتبيَّن الناس ما وراءها من الفضائح الكبرى، ولقد اعترف جماعة من الشيوعين أنفسهم بأنهم قد فشلوا فشلاً كبيراً من الناحية الاقتصادية، ولقد كتب ذلك غير واحد من السياسيين الروس من أنفسهم.
والمنظمة الثالثة الكبرى هي المنظمة الصليبية التي تتجلى في التبشير.
اليهود والنصارى والشيوعيون بعضهم أولياء بعض
(1) أصل التسمية (البلشفيكي) و(المنشفيكي) والبلشفية ليست دعوة ثورية مستقلة بذاتها، ولكنها مظهر من مظاهر الدعوات الهدامة العلنية، ويطلق على الذين التفوا حول (لينين) في مؤتمر حزب العمال الروسي الذي عقد في (لندرة) في صيف 1903م، بالبلاشفة وهم قادة الثورة الروسية، وعرفت مبادئهم بالبلشفية على أنها ليست سوى الشيوعية الماركسية، ومن أشهر الزعماء البلاشفة (لينين) واسمه (فلادمير التش أوليانوف) الذي غدا أول رئيس لجمهورية السوفييت، و(تروتسكي) أو (براونشتين) الذي غدا روح الجيش الأحمر و(تسينوفييف) أو (إبفلباوم) الذي غدا رئيس الدولة الشيوعية (حركات هدامة، أحمد عبد الرحيم، ط1، صوما بعدها).