الشباب والتحديات المعاصرة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الشباب والتحديات المعاصرة لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٥٤

… ودور الشباب أيضا في تبصير الأمة الإسلامية بدورها من حيث أنها خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، فإن مع هذه الأمة ما ليس في العالم، فعلى الشباب الذين يجسدون الصحوة الإسلامية في هذا العصر أن يتقدموا بهذا الإسلام إلى العالم.. الإسلام الصحيح غير المحرف.. الإسلام المتوازن.. إسلام القرآن والسنة.. إسلام الرسول - صلى الله عليه وسلم - والصحابة.. هذا الذي ينبغي على الشباب أن يدعو العالم إليه بالاستعداد الروحي والفكري، والاستعداد الصناعي والحربي والاستقلال التعليمي، فبهمة الشباب ينهض العالم الإسلامي من غفوته ويصحو من غفلته فيؤدي رسالته وينقذ العالم من الانهيار الذي يهدده.. فليست القيادة بالهزل، إنما هي جد الجد، فتحتاج إلى جد واجتهاد وكفاح وجهاد، واستعداد أي استعداد.. فكما قال الشاعر..

كل امرئ يجري إلى … يوم الهياج بما استعدا

وفي الإسلام تجد البشرية خلاصتها وسلامتها من كل ما تعانيه.. ففي الإسلام يجد الإنسان راحة نفسية وغذاء لروحه، ولذة لوجدانه، وبالإسلام يُنتشل الإنسان من لجة الحياة التي يغرق فيها الناس، هذه الحياة المادية، ويقف الإنسان في هذه الصلوات بين يدي الله سبحانه وتعالى بطمأنينة القلب، وسعادة الروح.. ومن الإسلام يأخذ الإنسان العلاج الروحي الذي يغسل النفس الإنسانية من أدرانها، لترجع إلى فطرتها التي فطرها الله عليه، فترجع النفس المطمئنة إلى ربها راضية مرضية فتدخل في عباده وتدخل جنته.. هذا وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المراجع

1- القرآن الكريم.

2- بروتوكولات حكماء صهيون، شوقي عبد الناصر، الطبعة الخامسة.

3- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب، أحمد الهاشمي، مؤسسة المعارف.

4- شقائق النعمان على سموط الجمان، محمد بن راشد الخصيبي.

٥٤ / ٥٦