الشباب والتحديات المعاصرة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الشباب والتحديات المعاصرة لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٥٣

… وأخيراً.. فإن (خلاصة الكلام لشباب الإسلام) هو في التمسك بالدين القويم، والتخلّق بالقرآن الكريم، والتعامل بسنة الرسول الكريم، والتفاهم بروح الإسلام العظيم، فإن هذه البشرية -كما قال الشيخ في محاضرتيه- في حاجة إلى رسالة متوازنة، خالدة شاملة لن تجدها إلا في الإسلام، ولن يجد العالم سكينته وسعادته الروحية وتوازنه إلا في رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم - .

… ولا شك أن هذه البشرية المعذبة والمريضة في حاجة إلى دواء يشفيها مما تشكو إليه من هذا الحريق، وهذا السعار المادي الذي يأكل باطنها، ولن تجد الإطفاء إلا في الإسلام فهو قارورة الدواء، ومضخة الإطفاء لما تعانيه البشرية من تلاطم في بحر الماديات وتنافر عن محيط الأخلاقيات، ولن يكون ذلك الشفاء للبشرية إلا إذا رجعت إلى بر الإسلام، بر السلام والأمان، عندها فقط تكون البشرية قد وصلت إلى درجة الاهتداء بهدي الله القويم، وهذا لا تأتى إلا إذا قام الشباب المسلم بدورهم الأمثل في هداية البشرية إلى ما فيه خيرها، ونجاتها دنيا وأخرى بالرجوع إلى هذا الدين في سلوك الإنسان مع ربه، وسلوكه مع نفسه، وسلوكه مع أسرته وسلوكه مع المؤمنين من أمثاله وسلوكه مع الآخرين ممن يخالفون في معتقده.

٥٣ / ٥٦