الشباب وتحديات العصر سالم بن سعيد بن ناصر البوسعيدي

الشباب وتحديات العصر لسالم البوسعيدي

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

" اُدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضلَ عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين"

صدق الله العظيم

الآية 125 من سورة النحل

الإهداء

لكل شاب مسلم … غيور على دينه ووطنه وهويته العربية … وإلى أبي وأمي … وأساتذتي … .أهدي هذا البحث المتواضع .

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة :-

كم هو بحث متواضع ، لم ينل حقه من الدراسة والعناية والمتابعة ، بحث حاولت وأقول حاولت أن أجمع فيه في عجالة سريعة أهم تحديات العصر الذي نعيشه والتي تقف عقبة أمام الشاب المسلم .

وإن كان البحث مقدما للمسابقة التي تقيمها مكتبة الضامري للنشر والتوزيع الرافد الأول للثقافة العمانية الدينية المعاصرة ، فهو في الحقيقة فكرة عمل راودتني من قبل ولا شك أنني حاولت هنا أن أقدم الموجز المفيد بعيدا عن الإسهاب والإطالة ، مع العلم أنني كتبت هذا البحث أول الأمر في حوالي ( 100) صفحة ثم اختصرته إلى حجمه الحالي .

وفي النهاية أحب أن أنوه أنه عمل طالب ضعيف لؤوب لا خزانة له ، وبالتالي فلا عجب أن تكثر الأخطاء فيه ، كما أنني طلبت من أحد الأخصائيين مراجعته وهو الأستاذ محمد البوسعيدي المدرس بمدرسة أدم الثانوية . فجزاه الله خير الجزاء .

والحمد لله رب العالمين .

أين الشباب

مال الشباب تخاملوا كالهامدة

مثل الممات ذهابهم والواردة

من بعد أن كانوا رجالا عزمهم

هز البوادي والجبال الصامدة

انهض وفكر يا أخي في حالنا

ما بال طاقات الشباب الواعدة

من بعد أن كانت عقولا تقتفي

لاقت من الإذلال طعم الفاسدة

حال تغير والعقول تغيرت

لاقت من الدنيا أخي كالصائدة

أين الشباب وأين أحباب الأولى

سادوا بعزم حضارة هي خالدة

حسبي من الإذلال هذا حالنا

أعداؤنا قصفوا ظهور الساعدة

قصفوا ظهور شبابنا فتمردوا

هم يعملون ونحن تبع الواردة

يا للشباب ويا لأحلام العلا

ذهبت مواكب عزها ومساجده

أضحت تعيل مذلة ومهانة

١ / ٤٤