الشباب ودوره في بناء المجتمع لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٨بل عليه أن يثور عليه وينازله ويظل في صراع معه وعراك حتى يقضي الله في أمره إن الخضوع والإستكانة للأحوال القاصرة والأوضاع الراهنة والإعتزاء بالقضاء والقدر من شأن الضعفاء والإحترام . أما المؤمن القوي وهو نفسه قضاء الله الغالب وقدره الذي لا يرد " والذي قلناه من أن الشباب المسلم تأثر بكثير من إرادات أعداء الإسلام سواء كانت هذه الواردات نكريه للمسلمين مع الأسف الشديد يرددون الكلمات التي تأتي من قبل أعداء الإسلام وهي بعيدة كل البعد عن جوهر الإسلام وحقيقته بل هي تتنافى مع جوهره . فتسمع كثيراً من الناس عندما يصفون أحداً بأنه ثعلب على الشيء . يقولون " قد قهر الطبيعة " سبحان الله إنما الطبيعة طبعها الله والله تبارك وتعالى هو وحده القادر عليها والمسلم لا يشعر بإنفصام فيما بينه وبينها لأنه جزء منها بسبب أن الله هو الذي فطره وفطرها وهو يتجاوب معها في التسبيح بحمد الله والسجود بحلال الله . كذلك كلمة " غزا الفضاء " إنما تأتي أيضاً من هذا القبيل وكلمات كثيرة يرددها الناس الآن بدون مبالاه لها هي من هذا النحو . كذلك في هذا الدين أيضاً تذكر الأمجاد والتاريخية الإسلامية والأمجاد التاريخية الإسلامية والأمجاد الحضارية في هذا الدين .