الطبيب المسلم والتحديات المعاصرة لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٠أما مشكلة الاختلاط، فالتغلب عليها بتطبيق أوامر الله تبارك وتعالى، فإن الله عز وجل يقول: " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون * " فالتغلب على هذه المشكلات بالتخلق بهذه الآداب من الجنسين جميعا، من الذكور والإناث، بحيث يكون هنالك غض للبصر من قبل الذكور ومن قبل الإناث، ويكون أيضا هنالك احتشام، ومن بين هذا الاحتشام الاستتار الذي فرضه الله تبارك وتعالى على الإناث، مع تفادي كل المغريات التي تؤثر على النفوس لئلا تتورط وتقع في المحظور. وأهم شيء قبل كل شيء رسوخ الإيمان لأن الإيمان هو الذي يصوغ الإنسان، أما عندما يتزلزل الإيمان – والعياذ بالله – فإن تجاوز الحدود يكون أمرا هينا بالنسبة إلى من اضطرب إيمانه.
والانعزال وضعف الجانب الديني هذا يجبر بالتربية الدينية، بحيث ينشأ الإنسان على التربية الدينية، التربية من التعليم والثقافة، والتربية من الأخلاق والسلوك، فإذا وجدت هذه التربية فإنها تسد هذا الجانب.