الطريق إلى الأقصى 1
الجزء ١ · صفحة ١٥أما أنا فاني لا اتشائم قط ، والحمد لله أنا متفائل ، ولا ريب أنني أرى ان يقظة المسلمين اليوم هي خير منها بالأمس ، مهما كانت الأحوال سابقا ولكن كان القتال من اجل التراب ولم يكن من اجل العقيدة وكان من اجل العنصرية ولم يكن من اجل الأمة الإسلامية ، فلذلك وقع الناس فيما وقعوا فيه من الذل والهوان . أما اليوم والحمد لله فان شعار الإسلام يتردد على الأفواه ، والكل يعلم أن سبيل النصر هو الإسلام ، لا القوميات الضيقة التي مزقت الأمة كل ممزق ، ولا العصبية للأرض والتراب وانما لاجل مقدسات الإسلام ، ولاجل دين الله تعالى ، ولاجل عقيدة الحق ، ولاجل أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى ، وهذا مما يبشر بخير ، فهذه الصحوة الإسلامية إنما هي تباشير صبحا مقبل بمشيئة الله وأننا لننتظر وصوله عما قريب ان شاء الله تعالى .
· سماحة المفتي من خلال الإطلاع على سورة التوبة بالأخص في القران الكريم ، نجد كثيرا من الربط بين قضية الجهاد وبين قضية الإنفاق ، فتجد مجموعة آيات في الجهاد تعقبها آيات في الإنفاق ، وهكذا تظل السورة في ترابط أو ربط مستمر بين هذين العنصرين هل هناك رابط كبير بين قضية الإنفاق وبين الجهاد ؟