الطريق إلى الإقصى2
الجزء ٢ · صفحة ٧على أي حال هذه دعوى لتبرير ما يرونه من السيطرة على ذلك المكان ليتوصلوا بعد ذلك إلى السيطرة على العالم لأن هذه مخططات اليهود ، فاليهود – أخزاهم الله – عقدوا مؤتمرهم في مدينة بال بسويسرا عام 1897 من أجل الاستيلاء على العالم ووضعت يومئذ ( البروتوكولات ) وسميت ( ببروتوكولات) حكماء صهيون وهم لا يزالون يسيرون في مؤامراتهم على الأمة وعلى الإنسانية جميعا وفق ذلك المخطط الرهيب حتى أنه عندما يموت أحد من لجنة المتابعة لتنفيذ تلكم المخططات التي عبروا عنها ( بالبروتوكولات ) يكون مكانه شخص آخر ، فاللجنة مستمرة منذ ذاك الوقت وإلى هذا الوقت .
هم كانوا يتصورون أنه في خلال قرن من الزمن يتوصلون إلى حكم العالم بأسره ولكن الله – تبارك وتعالى – كتب عليهم الخزي فلم يتوصلوا إلى ذلك ، ومهما يكن من أمر فإن مؤامراتهم مؤامرات خطيرة ، وهم ادعوا أن هنالك هيكلا يسمونه هيكل سليمان وهم ينفون عن سليمان – عليه السلام – وعن أبيه داود – عليه السلام – صفة النبوة التي أكرمهما الله – تبارك وتعالى - بها ، فهم يدعون أن داود كان ملكا ، وأن سليمان كان ملكا ولذلك عندما ينزعون هذا المنزع ، منزع الاستيلاء على العالم يقولون : بأنهم يريدون أن يحيوا مملكة داود ومملكة سليمان ، ويزعمون بأنهم يسعون لإعادة تاج داود في هذه الأرض ، ومن المعلوم أن داود وسليمان بريئان من اليهود ومن مؤامرات اليهود ومن أعمال اليهود ، فإن الله – تبارك وتعالى – أثنى عليهما في كتابه وذكرهما بما هما أهل له من الفضل وحسبهما ذلك ، وهذا مما يدل على أن الأمة الإسلامية هي أولى بداود وأولى بسليمان وأولى بأنبياء بني إسرائيل الذين طهرهم الله سبحانه وتعالى من رجس معتقدات اليهود ومن أدناس أعمالهم من أولئك الذين ينتسبون إليهم .