الطريق إلى الأقصى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الطريق إلى الإقصى2

الجزء ٢ · صفحة ٩

الجواب : المسجد هو : هو كل ما حواه السور وكل ما له من حريم شرعي ، ذلك مما يعدّ من توابع المسجد الأقصى ومما يجب على الأمة أن تحافظ عليه ، نحن لو قلنا بأن المسجد الأقصى محصورا في قبة الصخرة فقط للزمنا أيضا أن نقول أن المسجد الحرام إنما هو مقصور في الكعبة المشرفة فحسب ، أو الكعبة وما حولها من المطاف وسائر المسجد لا يدخل في حكم المسجد الحرام وليس هذا بشيء ، المسجد الحرام هو لو توسع وشمل الحرم بأسره هو له حرمات المسجد الحرام وله فضل المسجد الحرام وتكون الصلاة فيه بمئة ألف صلاة ولو صلى المسلم في أي طرف من أطرافه مادام هو مسجدا غير منفصل عن مكان الكعبة المشرفة ، كذلك بالنسبة للمسجد النبوي الشريف لو قلنا أن قبة الصخرة هي وحدها المسجد الأقصى للزم من ذلك أن يكون المسجد النبوي الشريف ينحصر في الروضة المطهرة أو على الأقل في المسجد الذي كان في عهد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مع أن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – يقول : لو زيد في مسجد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حتى بلغ صنعاء الكل مسجد رسول الله – صلى الله عليه وسلم - وروي ذلك مرفوعا إلى النبي عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام .

٢٧ / ٤٦