الطريق إلى الإقصى2
الجزء ٢ · صفحة ٢٧الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . اللهم لك الحمد حمدا كثيرا يليق بجلال وجهك وعظيم سطانك ، لا حدّ لغايته ولا أمد لنهايته ، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ، سبحانك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ، نستغفرك ربنا ونتوب إليك ونعول في إجابة دعائنا عليك ونشهد أن لا إله إلا أنت الواحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمد عبدك ورسولك .
اللهم صلي على رسولك محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العلمين إنك حميد مجيد .
اللهم إنا نسألك بأنك أنت الله لا إله أنت الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، نسألك ربنا أن لا تدع لنا في مقامنا هذا ذنبا إلا غفرته ولا عيبا إلا أصلحته ، ولا غما إلا فرجته ولا كربا إلا نفسته ، ولا دينا إلا قضيته ولا مريضا إلا عافيته ، ولا غائبا إلا حفظته ورددته ولا ضالا إلا هديته ، ولا عدوا إلا كفيته ولا دعاء إلا استجبته ولا رجاء إلا حققته ولا بلاء إلا كشفته ولا سائلا إلا أعطيته ولا محروما إلا رزقته ولا جاهلا إلا علمته ولا ولدا إلا أصلحته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة هي لك رضا ولنا صلاحا ومنفعة إلا قضيتها ويسرتها بيسر منك وعافية .
اللهم إنا نسألك أن تهب كل منا لسانا صادقا ذاكرا ، وقلبا خاشعا منيبا ، وعملا صالحا زاكيا ، وإيمانا خالصا ثابتا ، ويقينا صادقا راسخا ، وعلما نافعا رافعا ، ونسألك ربنا أن تهبنا إنابة المخلصين وخشوع المخبتين ، ويقين الصديقين ، وسعادة المتقين ، ودرجة الفائزين يا أكرم من قصد وأعظم من سئل وأحلم من عصي ، يا الله يا ذا الجلال والإكرام .