العبادة وأثرها في حياة المسلم لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٧وذكر الله سبحانه وتعالى أن المجرمين يسألون يوم القيامة عندما يصلون النار (( مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ )) وحكى إجابتهم بقوله (( قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ )) ( المدثر 42 / 47 ) ، وفي هذا ما يدل على أهمية هذه الصلاة وخطورة التفريط فيها. وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تدل على ذلك ،فقد جاء في حديث الإمام الربيع من طريق عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لكل شيء عمود وعمود الدين الصلاة وعمود الصلاة الخشوع )) ، وجاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( ليس بين العبد والكفر إلا تركه الصلاة )) وفي رواية أخرى (( بين العبد والكفر ترك الصلاة )) ويقول صلى الله عليه وسلم : (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر )) وجاء في حديث أخرجه الإمام أحمد من طريق عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر يوما الصلوات الخمس فقال : (( من حافظ عليها كنَّ له يوم القيامة نورا وبرهانا ونجاة ، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورا ولا برهانا ولا نجاة ، وكان يوم القيامة مع فرعون وقارون وهامان وأبي خلف )).