العدل والشورى في الإسلام لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٣ج: أما كونها طبقت عند غير الإباضية أو لم تطبق هذا أمرٌ الله أعلم به .. قد يكون بعض الحكام من غيرهم طبقها .. ذلك أمر الله أعلم به؛ وأما الأخطاء فنحن لا ندعي العصمة لأحد .. العصمة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. الخطأ كل أحد يقع فيه، وشتان بين خطإ يُصَر عليه وبين خطإ يُتدارك ويُصلَح، فليته بيّن هذه الأخطاء.
ونسأل الله-تبارك وتعالى-أن يوفقنا دائما للخير، والله-تعالى-ولي التوفيق، وأشكركم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
-
٤٣ / ٤٣