المؤثرات العقلية والمخدرات لبدر العبري
الجزء ١ · صفحة ٩لذلك يحرص المدخن أن يوفر من أجل التدخين، ولو كان ذلك لتقتيره على عياله في الإنفاق، وحرمانهم من بعض ضرورات الحياة وحاجاتها، وقد يدفعه الحال إلى أن يستجدي غير مبال بإذلال نفسه، وإراقة ماء وجهه، ولربما بلغ به الأمر إلى الاحتيال والسرقة، وكل ذلك مما يأباه الإسلام على أتباعه "(1).
النتيجة: المؤثرات العقلية تؤثر على دين الإنسان ومروءته، ويقوده إلى محرمات أخرى، والقاعدة تقول: ما كان وسيلة إلى الحرام فهو حرام.
ثانيا: حفظ النفس
يقول الحق - تبارك وتعالى -: " وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ "(2).
وقد أكدّ الطب ـ كما لاحظنا ـ خطورة المؤثرات العقلية من حيث تأثيرها الكيميائي على غشاء الفم، وبصورة مباشرة على بطانة الخدّ، وأرضية الفم واللسان، وتعمل على تخريش الأغشية المخاطية المبطنة، وتسبب التهاب اللثة وأغشية الفم المخاطية، والرائحة الكريهة، وتساعد على الإصابة بسرطان الفم وغيره".
النتيجة: المؤثرات العقلية له ضررها الكبير على النفس البشرية، وبالتالي هلاكها، وهذا ما حرمه الشارع الكريم.
ثالثا: حفظ النسل: